الرئيس غزواني يطمئن الطيف السياسي: الحوار وطني خالص والالتزام بمخرجاته نهائي

أكد رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني أن المصلحة العامة لموريتانيا هي المحرك الوحيد وراء إطلاق الحوار الوطني، نافياً بشكل قاطع وجود أي أجندات خاصة أو أهداف مستترة خلف هذه المبادرة، ومشدداً على أهمية صياغة رؤية مشتركة لمستقبل البلاد بمشاركة الجميع.
وأوضح الرئيس، خلال لقاء تشاوري عقده اليوم مع قرابة 40 قيادياً سياسياً، أن إصراره على إطلاق هذا المسار ومتابعته الشخصية له في ظل غياب أي أزمات سياسية ضاغطة، يعكس الرغبة في تعزيز النهج الديمقراطي وليس استجابة لضغوط ظرفية، مما يعطي للحوار طابعاً اختيارياً وتطويرياً.
وفي خطوة لتعزيز الثقة بين الأطراف، تعهد ولد الشيخ الغزواني بتوفير كافة الضمانات التي تكفل نجاح جلسات الحوار، مؤكداً التزامه التام بتطبيق ما سيتم التوافق عليه بين الفرقاء السياسيين في الوثيقة النهائية، لضمان تحويل نتائج النقاش إلى واقع ملموس.
كما أشار الرئيس إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد عرض الوثيقة التنظيمية المقترحة من قبل منسق الحوار موسى فال، وذلك لإتاحة الفرصة أمام الفاعلين السياسيين لدراستها بعمق وتقديم ملاحظاتهم الفنية والسياسية، بما يضمن انطلاق العملية وفق أسس توافقية متينة.


