الأخبار

بعد وصولهم سد دياما سلطات النقل تضع ضريبة مفاجئة تحتجز حافلات النقل وتعطل رحلات المرضى

شهد معبر سد دياما الحدودي صباح اليوم الأحد توتراً ملحوظاً، حيث أقدمت سلطات تنظيم النقل على منع عشرات السيارات والحافلات المتوجهة إلى السنغال من العبور، مشترطة دفع ضريبة إضافية قدرها 6 آلاف أوقية، وهو ما قوبل برفض واسع من قبل الناقلين.

وأوضح الناقلون المحتجون أنهم سددوا بالفعل ضريبة النقل المعتادة وقدرها 3 آلاف أوقية عند انطلاقهم من محطات العاصمة نواكشوط، معتبرين أن فرض مبلغ إضافي عند المعبر الحدودي يمثل ازدواجاً ضريبياً غير مبرر وعبئاً مالياً يثقل كاهل العاملين في هذا القطاع.

وفي تصريح لوسائل إعلامية، أكد محمد فاضل ولد الحضرامي، المتحدث باسم الناقلين، أن هذا الإجراء المفاجئ تسبب في احتجاز الركاب لساعات طويلة تحت وطأة الظروف المناخية الصعبة، مشيراً إلى أن أغلب المسافرين هم من المرضى الموريتانيين المتوجهين إلى السنغال بقصد العلاج، مما فاقم من معاناة هذه الفئة الهشة.

وناشد الناقلون والركاب العالقون السلطات العليا في البلد والجهات المعنية بالتدخل العاجل لرفع هذا “الإجراء المجحف” وتسهيل حركة المرور، محذرين من التداعيات الإنسانية لاستمرار احتجاز الحافلات، خاصة في ظل وجود حالات صحية حرجة تتطلب الوصول السريع إلى المستشفيات السنغالية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى