ولد اجاي يدافع عن إجراءات ميزانية 2026 ويؤكد: الضرائب هي السبيل الوحيد للتنمية

دخل الوزير الأول المختار ولد اجاي على خط السجال المحتدم في الشارع الموريتاني، منتقداً بلهجة صريحة الجدل المثار حول قرارات جمركة الهواتف والضريبة على التحويلات المالية الواردة في ميزانية 2026، معتبراً أن التهرب من دفع الضرائب هو العائق الأكبر أمام تحسين المؤشرات التنموية للبلاد.
وأوضح ولد اجاي، عبر تدوينة على حسابه في فيسبوك، أن ما يشاع عن زيادة في جمركة الهواتف غير دقيق، مؤكداً أن الحكومة خفضت في الواقع مستوى الجمركة، وأن الإجراءات المتخذة هي “تدابير تقنية” لضمان التحصيل الفعلي ومنع التهرب.
وفيما يخص الضريبة على التحويلات المالية التي أثارت احتجاجات واسعة، شدد الوزير الأول على أن نسبة 0,1% المطبقة تعد الأقل على مستوى المنطقة، لافتاً إلى أنها تراعي الفئات الهشة حيث لا يتم اقتطاعها من أي تحويل يقل عن 50 ألف أوقية قديمة.
تأتي هذه التوضيحات في وقت تتصاعد فيه حدة الاحتجاجات الميدانية في عدة مدن موريتانية، حيث يواصل العاملون في قطاعات تحويل الأموال وأسواق الهواتف التعبير عن رفضهم لهذه القرارات، معتبرين أنها تثقل كاهل المواطنين والفاعلين الاقتصاديين الصغار.



