الأخبار

الشفافية الشاملة ترحب بتبرئة ولد غده وتدعو الرئيس ولد الغزواني للتدخل

رحبت منظمة الشفافية الشاملة بقرار القضاء تبرئة رئيسها محمد ولد غده من تهم الافتراء المتعلقة بملف “آفطوط الشرقي”، وهي التهم التي جاءت إثر شكوى من شركة BIS TP.

واعتبرت المنظمة في بيان لها أن هذه التبرئة “تمثّل خطوة أولى في الاتجاه الصحيح، وتُظهر قدرة القضاء، متى توفرت له شروط الاستقلال، على إنصاف الحق وترسيخ الثقة في العدالة”.

ومع ذلك، أشارت المنظمة إلى أن رئيسها لا يزال “مقيّد الحرية الآن”، مما يطرح “تساؤلات جدية حول مشروعية تقييد حريته”، وطالبت بالإفراج الفوري عنه. وأكدت أنه ما يزال “محرومًا من حقه في التواصل مع محاميه وأعضاء الجمعية والزوار، ويُمنع من استعمال أيّ وسيلة اتصال”، واصفة ذلك بـ “الانتهاك الصارخ للضمانات القانونية والدستورية”.

وأعلنت الشفافية الشاملة أنها بدأت اتصالات مع الهيئات والمنظمات الوطنية والدولية المعنية بحقوق الإنسان “لكشف حقيقة ما جرى ويجري، ووضع حدّ لهذه الانتهاكات”. كما ثمنت “الموقف المهني الشجاع” للفيف المحامين الذي بدأ يتشكل للدفاع عن رئيسها.

ودعت المنظمة الرئيس محمد ولد الغزواني إلى التدخل العاجل من أجل “تصحيح مسار هذا الملف، عبر إطلاق سراح رئيسها وإحالة ملف مختبر الشرطة إلى الدرك الوطني لتعميق التحقيق”. وشددت على أن ملف “مختبر الشرطة” شابته “تجاوزات قانونية ومالية خطيرة”، مستغربةً أن “ينتهي كل كشف لملف فساد أمام النيابة العامة بسجن رئيسها، بدل حمايته”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى