الأخبار

حوادث السير في موريتانيا.. فواجع متتالية تدفع نحو حلول رقمية ومطالب بطوارئ مرورية

سجلت الطرقات الموريتانية خلال الأيام القليلة الماضية تصاعداً مخيفاً في وتيرة الحوادث الدامية، مما أثار حالة من القلق الشعبي والتحرك الرسمي لمواجهة نزيف الأرواح الذي بات يهدد سلامة المسافرين على المحاور الوطنية الكبرى.

وتصدر طريق نواذيبو المشهد المأساوي خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة بوقوع حادثين منفصلين خلفا قتلى وجرحى، من بينهم كوادر تعليمية، ويأتي ذلك بعد أيام قليلة من رحيل ثلاثة أكاديميين في حادث سير على طريق نواكشوط–أكجوجت، وهي الحوادث التي لاقت تعاطفاً واسعاً ومطالبات شعبية بالتدخل العاجل.

وعلى المستوى البرلماني، طالب النائب المرتضى ولد اطفيل بضرورة تبني الحكومة لخطة طوارئ وطنية، مؤكداً أن تكرار الفواجع على المحاور الحيوية يستوجب تكاتف الجهود بين مختلف الوزارات المعنية. ودعا النائب إلى فرض رقابة صارمة على السرعة والحمولة، والتأكد من الحالة الفنية للمركبات، مع تعزيز وجود الحماية المدنية والفرق الأمنية المتنقلة لضمان سرعة الإنقاذ والتدخل.

في المقابل، بدأت وزارة التجهيز والنقل، بالتعاون مع قطاع الشرطة، في تطبيق إجراءات تقنية جديدة تعتمد على الرقمنة لرصد المخالفات المرورية. ويهدف النظام الرقمي الجديد، الذي بدأ العمل به فعلياً، إلى ضبط المتجاوزين للسرعة المحددة وغير الملتزمين بإجراءات السلامة كحزام الأمان، في خطوة تأمل من خلالها السلطات تحقيق الانضباط المروري والحد من الخسائر البشرية والمادية التي تخلفها هذه الحوادث.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى